صرخة الأمس


صرخة الأمس

ق. ق. ج                                                   عبدالله النصر



ما كادتْ تصل أصابع ابن السابعة إلى وسطه خلسة، وهو ماثلٌ قبالة جدته، إلا وصرخت فيه: (عيب ، يا قليل الأدب).. طأطأ رأسه، وقال بنشيج: أردتُ حك فخذي.



19/3/1433هـ

هناك 8 تعليقات:

  1. قصة تبحث في اشكالية التربية أو تعني التحول من مرحلة عمرية لأخرى ؟ أشعر بأن بؤرة الحدث تحتاج إلى اعادة تركيز أكثر .. لك أمنياتي أخي عبد الله و بالتوفيق .

    أحمد المؤذن

    ردحذف
  2. رغم أن لي موقف من القصة ق ج
    إلا أنه نص يلتقط لحظة فارقة
    لا أرى وجوب فصحنة كل شيء في القصة فالعامية أبلغ أحيانا

    طلق المرزوقي

    ردحذف
  3. ربما فعلاً هو سوء فهم من الجدة ، وربما هو محاولة إدراك الإحراج من الفتى ، إشتقنا لهذا الإسلوب الجميل جداً من القصة القصيرة جداً يا عبدالله

    ابتسامة المسك

    ردحذف
  4. أمازال بيننا ذلك النمط من الجيل المتهدم ؟ لقطة جميلة !

    Mohamed

    ردحذف
  5. ما شاء الله عليه، (فهمها وهي طايره).

    Adel Al-Hussain

    ردحذف