صرخة الأمس


صرخة الأمس

ق. ق. ج                                                   عبدالله النصر



ما كادتْ تصل أصابع ابن السابعة إلى وسطه خلسة، وهو ماثلٌ قبالة جدته، إلا وصرخت فيه: (عيب ، يا قليل الأدب).. طأطأ رأسه، وقال بنشيج: أردتُ حك فخذي.



19/3/1433هـ

هناك 9 تعليقات:

  1. قصة تبحث في اشكالية التربية أو تعني التحول من مرحلة عمرية لأخرى ؟ أشعر بأن بؤرة الحدث تحتاج إلى اعادة تركيز أكثر .. لك أمنياتي أخي عبد الله و بالتوفيق .

    أحمد المؤذن

    ردحذف
  2. رغم أن لي موقف من القصة ق ج
    إلا أنه نص يلتقط لحظة فارقة
    لا أرى وجوب فصحنة كل شيء في القصة فالعامية أبلغ أحيانا

    طلق المرزوقي

    ردحذف
  3. ربما فعلاً هو سوء فهم من الجدة ، وربما هو محاولة إدراك الإحراج من الفتى ، إشتقنا لهذا الإسلوب الجميل جداً من القصة القصيرة جداً يا عبدالله

    ابتسامة المسك

    ردحذف
  4. أمازال بيننا ذلك النمط من الجيل المتهدم ؟ لقطة جميلة !

    Mohamed

    ردحذف
  5. ما شاء الله عليه، (فهمها وهي طايره).

    Adel Al-Hussain

    ردحذف
  6. لنظافة شيئا ضروريا وخاصة عند تواجد اطفال صغار يخشي عليهم من الاتربة او الحشرات.
    افضل شركة تنظيف بالرياض تقدم لكم افضل خدمة تنظيف للشقق المفروشة، تتميز بوجود عمالة على اعلى مستوى من الخبرة والعمل والامانة
    تنظيف موكيت بالرياض
    افضل شركة تنظيف كنب بالرياض
    افضل شركة تنظيف فلل بالرياض
    افضل شركة تنظيف مساجد بالرياض
    افضل شركة تنظيف وصيانة مسابح بالرياض

    ردحذف